أبو الفضل الإسلامي
221
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
فنسبة التحريف إلى أفراد ومصاديق شيعة عهد الإمام عليّ إلى آخر الغيبة الصغرى للإمام المهدي سلام اللّه عليهم ، افتراء وبهتان . وما أدري ما سبب هذا الافتراء والتضليل والتمزيق ؟ ! ما أدري ما سبب نشر هذه الافتراءات والتضليلات من قبل جامعة محمّد بن سعود بالرياض ؟ ! فقول أمثال ابن تيمية وإحسان ظهير والدكتور ناصر القفاري والخطيب والخميس بانّ : « الشيعة قائلون بتحريف القرآن الكريم » إذا كان المقصود منه أفراد ومصاديق الشيعة ، فإننا رأينا انّ شيعة عهد النبي صلّى اللّه عليه واله كسلمان والمقداد وغيرهما وكذا شيعة زمان أهل البيت عليهم السّلام لم يقولوا بذلك ولا يتعدى اتهاما وفرية وكذبا . ويمكن للدكتور ناصر القفاري أن يقول : صحيح انّ الشيعة من عهد الرسالة إلى زمان الغيبة الصغري للإمام المهدي عليه السّلام ليسوا من القائلين بالتحريف ولا دليل يدلّ عليه . بل اننا نقول : انّ الشيعة بعد هذا العهد أي من زمان الغيبة الكبرى للإمام المهدي عليه السّلام - أي من القرن الرابع - إلى زماننا هذا يعتقدون بتحريف الكتاب ؛ فقولي : بانّ « الشيعة قائلون بتحريف القرآن الكريم » صحيح بعد عصر غيبة المهدي وليس بباطل . فنقول في جوابه : أوّلا : إذا كان المراد من الشيعة القائلين بالتحريف ، بعض أفرادهم في بعض الأزمنة ، فهو لا يتلائم مع الكليّة والاطلاق في قول هؤلاء الكتّاب كاحسان ظهير الهندي ومحمّد مال اللّه والخطيب والقفاري وغيرهم فيجب عليهم ان يغيّروا تعابيرهم حتّى لا يكون حاكيا عن اعتقاد جميع مصاديق الشيعة وأفرادهم في